في ظل تغير أنماط المواعدة وانتشار “الصداقات العابرة”، يفضل الكثير من المسافرين الآن البحث عن روابط حقيقية أثناء رحلاتهم، من خلال مقابلة أشخاص في مدن جديدة أو المواعدة خارج بلادهم أو العثور على رفيق سفر يشاركهم الاهتمامات.

أصدقاء يتشاركون وجبة على ضوء الشموع، تتدلى فوقهم أضواء متوهجة.

69% من المسافرين ذهبوا، أو فكروا في الذهاب، إلى خارج بلادهم تحديدًا للقاء أشخاص جدد، سواء لتكوين علاقات صداقة أو التواصل مع أشخاص جدد.

الجيل زد

74‏%

جيل الألفية

68‏%

أصبح المسافرون يفضلون إقامة علاقات عميقة بدلاً من العلاقات السطحية، بدءًا من تبادل الثقافات ووصولاً إلى إيجاد أصدقاء لهم يشاركونهم نفس الاهتمامات. وتتلخص دوافعهم الثلاثة الأهم في ما يلي:

26‏%

استكشاف الوجهة مع شخص محلي

20‏%

مقابلة أشخاص متشابهين في التفكير

16‏%
طاولة مقصورة مع مقاعد مخملية زرقاء، وعليها مقتنيات سفر متنوعة
  1. تستند البيانات إلى مقارنة عمليات توجيه الفنادق العالمية على سكاي سكانر باستخدام عامل التصفية “سفر فردي” في الفترة من 1 يونيو 2024 إلى 31 مايو 2025، ونفس الفترة من العام السابق (1 يونيو 2023 إلى 31 مايو 2024). ↩︎
  2. استطلاع على مستوى أوروبا أجرته شركة WeRoad، وتم نشره في منتصف يوليو 2025. ↩︎
  3. بيانات داخلية من منصة Reddit مدعومة من Community Intelligence، على المستوى العالمي، مع مقارنة بين الفترة من يونيو 2024 إلى يونيو 2025 ونفس الفترة من العام السابق (يونيو 2023 إلى يونيو 2024). ↩︎